بحث

‎حزب الديمقراطي العراقي الحر التقدمي الإشتراكي

عندما تتشابك الايدي تصنع العقول مبادئ الحزب الديمقراطي الأساسية توفير ضمان الحرية للمواطن وتركيز المذهب الحر من أذرع الديموقراطية الرصينة الحياة الحزبية السليمة, والاحزاب السياسية عبارة عن كيانات مجتمعية او وحدات مجتمعية مفتوحة للجميع أي مواطن لديه الحق في الاقامة بالبلد, سواء على اساس العرق او اللون او الجنس او الدين. تقوم هذه الحزب الديمقراطية بدور مهم للغاية في الحياة السياسية وهي التعبير عن مجموعة او قطاع كبير من المجتمع, عن حقوق الشعب بصفة عامة ومسألة العدالة الاجتماعية والحفاظ على حقوق الفقراء والعاطلين ‎ يولد الانسان حراً عزيزاً بين أبوين، يتكفلان بتربيته وتنشئته، وإطعامه وكسوته ورعايته، وإحاطته بالحب والحنان؛ حتى ينمو تنمية نفسية وبدنية سليمة، وحينما يشب ويكبر، يواجه معترك الحياة، والتي يطالب بها ‎وللإنسان الحق بأن يعيش حياة كريمة آمنة، يحياها ويمارس انشطته بها، دون تقييد أو خوف، وله الحرية المطلقة بكيفية العيش، وليس لأحد التدخل به أو بشؤونه مادام يتصرف في حدوده ‎ونص الإعلان العالمي للحقوق الإنسان في الفقرة الثالثة على أن: "لكل فرد الحق في الحياة، والحرية، وسلامة شخصه"، وهذا يشمل ممارساته وانشطته، وسلامته المادية والمعنوية والنفسية والجسدية ‎الحق في العيش الكريم بين أسرة وعائلة، وبيت وأقارب، وحضن اجتماعي، وبيئة مجتمعية سليمة، ينطلق بها دون أن يكون خائفاً، أو متردداً، أو قلقاً، فيسير وحده مطمئناً، وأن تتوفر له جميع متطلبات الحياة من مأكل ومشرب وملبس، وحق للحكومة أن توفر له العمل بما تسمح به طاقته ومؤهلاته البدنية والعقلية ‎ولا يجوز لأحد أن يعتدي عليه، أو يمس حياته بضرر كأن يعتقل أو يتعرض للضرب الشديد، أو يتم إعدامه، والتصرف به من غير إرادته، ويعتبر الحق في الحياة أمر مثير للجدل على مر العصور؛ لأن الإنسان الضعيف كان قديماً يستخدم كعبد وخادم، ولا حق له بالحياة، ولا رأي له، فقط الضعيف يخدم القوي، وكان يتعرض للإهانات والمذلة، والضرب العنيف، والقسوة الشديدة، ومرت الكثير من الدول بعصور الظلام، حيث كان الإنسان يباع ويشترى كسلعة رخيصة في الأسواق، الديمقراطية تحقق بالحرية والحق في الحياة الاجتماعية خالد هادي الأمين العام الحزب الديمقراطي العراقي الحر التقدمي الاشتراكي

الحزب الديمقراطي العراقي الحر التقدمي الاشتراكي

عندما تتشابك الايدي تصنع العقول 

يخلق الله تعالى البشر أفراداً يعيشون بشكل منفرد، بل خلقهم ليكونوا ويعيشوا على شكل جماعات، فالإنسان لا يستطيع ان يعش وحده مهما حاول فعل ذلك، فهو دائماً يكون بحاجة إلى غيره وإلى إخوانه من البشر، لأن الإنسان غير قادر على ان يقوم بكافة المهام كلها وحدها، فعلى سبيل المثال لا يستطيع الإنسان ان يكون طبيباً ومهندساً وعالماً في الأرصاد الجوية، مع إمكانيته ان يكون عالماً بها جميعاً وملماً بكافة تفاصيلها، فهذا ليس بعجيب او غريب على العقل البشري إلا انه لا يستطيع أن يمتهن هذه المهن جميعها، ومن هنا كان لزاماً على الإنسان ان يكون قابلاً وقادراً على التفاعل والتعاطي مع الآخرين أياً كانت معتقداته أو أفكاره أو عرقه وما إلى ذلك من أمور مختلفة ومتنوعة

‎إن بحث الإنسان عن التعاون هو الذي اضطره إلى أن يعيش في مجتمعات تحكمه، حيث نشأت هذه المجتمعات على أساس العوامل المشتركة بين الناس، ويوماً بعد يوم أخذت هذه المجتمعات بالتطور التدريجي فلم تقف عند حد الإنشاء فقط، فقد سعى الإنسان إلى قوننة حياته، عن طريق وضعه القوانين والتي تحدد من خلالها طبيعة علاقته مع باقي من يعيشون معه في مجتمعه مما أهله إلى أن يكون فرداً قادراً على تطوير نفسه وصقل قدراته حتى وصلت اليوم الدول إلى قمة الحضارة في ظل انتشار العديد من القيم والمفاهيم التي تنظم الدول، كمفهومات الدول المدنية والديمقراطية وما إلى ذلك من مفاهيم متعددة وهامة
‎هنا نرى أهمية التعاون، فعبر كل هذه السنين، أخذ البشر بقطف ثمار تعاونهم إلى شيئاً فشيئاً، والملاحظ ان التعاون والسلام يتناسبان طردياً فكلّما كانت نسبة السلام عالية على إجمالي مساحة الكرة الأرضية، كلما كان التعاون بين البشر أفضل مما يؤدي إلى حصاد نتيجة هذا التعاون عن طريق تقاسمهم للحياة الهانئة، أما في حال كانت حالة الحرب والضغائن والأحقاد والمكائد والدسائس هي التي تسيطر على الكرة الأرضية كلما أبعد ذلك أشكال التعاون عنهم، وكلما دمر أيضاً ما بنوه في أوقات سلمهم

‎المشكلة الرئيسية التي تواجه تعاون البشر وتوحدهم لما فيه مصلحتهم، هي تلك النفسيات التي ينضوون عليها، فعندما يحيق خطر جسيم بهم يتوحدون في صده، وعندما ينجحون في القضاء عليه ينسون كل ما مضى وينقلبون على بعضهم البعض فيعودون سيرتهم الأولى من الذيح والسلخ والسحل، فهذه الطبيعة هي التي تقف حائلاً وحاجزاً أمام ازدياد نسبة الاعمال المشتركة بينهم جميعاً

Advertisements

‎في ظل التّشرذم والتّفرق الذي تعيشه الأمّة العربيّة في عصرنا الحاضر تبرز الحاجة إلى مفهموم التّضامن والتّعاون بين أقطار الدّول العربيّة، فالتّضامن هو الحالة التي يسعى المجتمع للوصول إليها من أجل أن يرتقي بين الأمم، فما هو التّضامن؟، وما هي أهميّته وفوائده على صعيد الفرد والمجتمع

‎التضامن  •

‎التّضامن في مفهومه يعني التّكاتف والتّعاون، وأن يكون النّاس مع بعضهم البعض ضمن رابطة معيّنة تجمعهم وتدمجهم مع بعضهم البعض من أجل تحقيق أهداف وغايات محدّدة تعود بالنّفع على جميع المتضامنين

‎أهميّة التضامن  •

‎إنّ أهميّة التّضامن تكمن في فوائده وآثاره الطّيبة على مستوى الفرد والمجتمع، ومن هذه الفوائد نذكر: إنّ التّضامن هو قوّة للمجتمع؛ فالمجتمع الذي يكون أفراده متضامنين متكاتفين تراه مجتمعاً قويّاً متماسكاً، بينما ترى المجتمع الذي لا تكون فيه معاني التّضامن والتّكافل مجتمعاً هشّاً يسهل تفكيكه والسّيطرة عليه، وفي الحديث الشّريف إنّ يد الله مع الجماعة وهذا يعني أنّ القوّة تكون للمجتمع عندما يكون أفراده متضامنين متكاتفين؛ حيث يبارك الله تعالى هذا الاجتماع ويعطيه القوّة والهيبة

‎إنّ التّضامن هو وسيلة لتحقيق غايات النّاس وأهدافهم؛ فالفرد لا يستطيع ومهما أوتي من قوّة أن يحقّق غاياته لوحده، ذلك بأنّ الحياة في كثيرٍ من الأحيان تتطلّب اجتماع النّاس مع بعضهم البعض بحيث يقدّم كلّ منهم جهده ومهارته ومعرفته في مجاله، فتكتمل أدوار النّاس لتحقيق الغايات والمآرب المختلفة

‎إنّ التّضامن هو وسيلة لتفريج الكروب والهموم؛ فالنّاس يتعرّضون لكثيرٍ من الهموم والمشاكل في حياتهم، ويكون التّضامن فيما بينهم طريقةً لأن يشعر كلّ إنسان بأخيه الإنسان، فيطّلع على همومه ومشاكله ويعمل على حلّها، وفي الحديث الشّريف (مثل المؤمنين في تكافلهم وتعاضدهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر 
‎إنّ التّضامن هو وسيلة لزيادة الإنتاج وتحقيق أرباح للمؤسّسات ‎والشّركات؛ فالمؤسّسة أو الشّركة التي يكون عاملوها متضامنين متعاونين هي المؤسّسة القادرة على تحقيق معدّلات ربحيّة أكبر من الشّركات التي تفتقد إلى التّضامن بين أفرادها، إلى جانب قدرتها على زيادة إنتاجها بما يعود بالفائدة عليها

‎وقد أدركت كثيرٌ من الدّول والحكومات أهميّة مفهوم التّضامن كقوّة للمجتمع، لذلك تأسّست عددٌ من التّكتلات التي حاولت تحقيق مفهوم التّضامن وإن ظلّ قاصرًا عن الوصول إلى التضامن 

السياسة

الديمقراطية الأساسية توفير ضمان الحرية للمواطن وتركيز المذهب الحر 

‎السياسة :                                                                     هي المؤثر الأهم في حياتنا جميعاً ، و هي قديمة قدم تطور الإنسان و بدء تكوينه للمجتمعات و تخليه عن المشاعية ، حيث أن تسيير الأمور بشكل منظم سواء بين مجموعة من الأفراد ، أو عدة مجموعات، أو حتى بشكل فردي بين الشخص و نفسه يدخل في نطاق السياسة 

و علم السياسة العام الذي يتم تدريسه في الجامعات يختص بكيفية إدارة الشئون الدول و داخلياً و خارجياً لتحقيق المصالح و كسب أكبر قدر من الثروات المادية      و كسب موقف معنوي قوي بين الدول يحقق الأمان للدولة و يحسن من فرص تطورها و رفاهية شعبها 

‎إن ما يحيط بنا من أحداث خاصة في الفترة الأخيرة جعلت من السياسة المحور الأول للإهتمام العام بين الناس ، حيث أحتلت الأخبار السياسية موقع الصدارة بين الناس ، و تتفاوت

‎ الإهتمامات بين الدول و بعضها ، و بين الناس              و بعضهم في الإهتمام بالشأن السياسي و في أي بعد من أبعاده ، حيث انه من المعروف أن هناك فرع كامل في العلوم السياسية يسمى الإقتصاد السياسي ، و إهتمام الشعوب العفوي بالشأن الإقتصادي نابع من البحث عن مصالحها و تأمين أوضاعها

 و التطلع للأفضل ، فكل رب أسرة يضع سياسة مصغرة لتسيير أحوال أسرته و تدبير شئون الرفاهية                  و الكماليات أيضاً ، مع الأخذ في الإعتبار الوضع الإجتماعي و العمل على الترقي به . و على مستوى الدولة فكل دولة تعمل على إدارة إقتصادها. 

 و مجتمعها بالشكل الذي يوفي الإحتياجات الأساسية للمواطنين و سيادة العدل بينهم ، و العمل على إمكانية تطوير المواطنين لحياتهم و النهوض بالمستوى الإقتصادي العام . و في السياسة الخارجية تأخذ الدول شكل التحالفات و المعاهدات مع دول الجوار و القوميات من أجل تأمين المصالح الداخلية للدولة ، و منع حدوث حروب تؤثر على بنية الدولة التحتية و أمن المواطنين أو سقوط الأنظمة 

و الشكل العالمي للسياسة المتمثل في التكتلات الدولية الكبرى يعمل على توازن القوى بين الدول الصغيرة       و الحفاظ على سيادة الدول الكبرى إقتصادياً و عسكرياً و ما نراه في العالم اليوم من خلال المتابعة العادية للأخبار السياسية و الحروب و النزاعات الإفليمية          و الدولية تبين لنا الحد الذي وصلت به الدول من مدى الفشل في السياسات الداخلية. و الدولية ، و العمل فقط من أجل الحفاظ على الأنظمة دون مراعاة
‎لمشاكل الشعوب و تطلعاتها نحو 

حزب الديمقراطي العراقي الحر التقدمي الأشتراكي 

THE CONFLICT IN IRAQ

THE CONFLICT IN IRAQEnd of an empire

In 1932, Britain granted Iraq independence, handing over power to the Hashemite monarchy, which was later overthrown in a military coup in 1958. In 1968, the the Arab Socialist Ba’ath Party took power led by Ahmed Hasan Al-Bakir, the first President of Iraq. .

The rise and fall of Saddam Hussein

Over the next few years, Saddam Hussein gradually took over the party, and in 1979 he ousted the leader to become president, arresting and killing his leadership rivals. Saddam’s regime was brutal and heavy-handed, in particular targeting minority groups in Iraq, including Shia Muslim and Kurdish Iraqis. The regime initiated conflict with neighbouring countries that it felt threatened by, including Iran and Kuwait, and in the 1980s launched a genocidal campaign against the Kurdish population called the Al-Anfal Campaign, which led to the murder of over 180,000 Kurdish civilians by chemical weapons.

In 1991 after the Gulf War, the UN imposed sanctions against Iraq, preventing the international sale of oil unless Iraq stopped developing chemical and nuclear weapons. These sanctions created a situation of economic and humanitarian crisis in the country and plunged the population into poverty.

The War in Iraq

In 2003, a US-led coalition invaded Iraq on the grounds that it was developing weapons of mass destruction. While the invasion was initially welcomed by the oppressed Shia Muslim minority, it had unexpected and unwelcome results as insurgent and rebel groups vied for power. The invasion also sparked violence between sectarian groups and against coalition parties, and there was also fighting between the newly liberated Shia minority, and the Sunni Muslim majority. In 2008, the UNHCR reported that an estimated 4.7 million people had been displaced by the violence. The Red Cross stated at the same time that Iraq’s humanitarian situation remained among the most critical in the world.

And now?

In 2004, US troops handed control over to an Iraqi Interim Government, however this did not create stability, and sectarian violence continued. At the same time, in the absence of security, the most prominent insurgent group, Al-Qaeda, began a bloody campaign of suicide bombs and attacks on civilians.

By 2009 an Iraqi government had been elected, and US troops officially pulled out of the country. At this point crime rates spiked with bomb assaults, shootings, kidnappings and robberies increasing dramatically. Most of this violence was carried out by insurgent groups or gangs affiliated with them. Over time, the number and frequency of attacks has declined as Iraqi security forces have become more established, but violence is still prevalent. Women and girls are particularly vulnerable.

The situation in the country is still volatile, and disputes over oil-rich land have hindered progress towards political stability. Significant problems remain with law enforcement and the administration of justice, and lots of work remains to be done to improve human rights practice. The continued violence has also prevented the recovery of the economy, which was shattered by decades of conflict and sanctions.

IFDP  : 

الديمقراطية

عندما تتشابك الايدي تصنع العقول

 مبادئ الحزب الديمقراطية الأساسية توفير ضمان الحرية  للمواطن وتركيز المذهب الحر

من أذرع الديموقراطية الرصينة الحياة الحزبية السليمة, والاحزاب السياسية عبارة عن كيانات مجتمعية او وحدات مجتمعية مفتوحة للجميع أي مواطن لديه الحق في الاقامة بالبلد, سواء على اساس العرق او اللون او الجنس او الدين. 

تقوم هذه الحزب الديمقراطية بدور مهم للغاية في الحياة السياسية وهي التعبير عن مجموعة او قطاع كبير من المجتمع, عن حقوق الشعب بصفة عامة ومسألة العدالة الاجتماعية والحفاظ على حقوق الفقراء والعاطلين
‎ يولد الانسان حراً عزيزاً بين أبوين، يتكفلان بتربيته وتنشئته، وإطعامه وكسوته ورعايته، وإحاطته بالحب والحنان؛ 

حتى ينمو تنمية نفسية وبدنية سليمة، وحينما يشب ويكبر، يواجه معترك الحياة، والتي يطالب بها ‎وللإنسان الحق بأن يعيش حياة كريمة آمنة، يحياها ويمارس انشطته بها، دون تقييد أو خوف، وله الحرية المطلقة بكيفية العيش، وليس لأحد التدخل به أو بشؤونه مادام يتصرف في حدوده ‎ونص الإعلان العالمي للحقوق الإنسان في الفقرة الثالثة على أن: “لكل فرد الحق في الحياة، والحرية، وسلامة شخصه”، وهذا يشمل ممارساته وانشطته، وسلامته المادية والمعنوية والنفسية والجسدية ‎الحق في العيش الكريم بين أسرة وعائلة، وبيت وأقارب، وحضن اجتماعي، وبيئة مجتمعية سليمة، ينطلق بها دون أن يكون خائفاً، أو متردداً، أو قلقاً، فيسير وحده مطمئناً، وأن تتوفر له جميع متطلبات الحياة من مأكل ومشرب وملبس، وحق للحكومة أن توفر له العمل بما تسمح به طاقته ومؤهلاته البدنية والعقلية ‎ولا يجوز لأحد أن يعتدي عليه، أو يمس حياته بضرر كأن يعتقل أو يتعرض للضرب الشديد، أو يتم إعدامه، والتصرف به من غير إرادته، ويعتبر الحق في الحياة أمر مثير للجدل على مر العصور؛ 

لأن الإنسان الضعيف كان قديماً يستخدم كعبد وخادم، ولا حق له بالحياة، ولا رأي له، فقط الضعيف يخدم القوي، وكان يتعرض للإهانات والمذلة، والضرب العنيف، والقسوة الشديدة، ومرت الكثير من الدول بعصور الظلام، حيث كان الإنسان يباع ويشترى كسلعة رخيصة في الأسواق، الديمقراطية تحقق بالحرية والحق في الحياة الاجتماعية       

الحزب الديمقراطي العراقي الحر التقدمي الاشتراكي

 الدبلوماسي 

مصطلح الدبلوماسي 

الشخصية الدبلوماسية

كيف  تكون دبلوماسياً

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

أعلى ↑